علي أصغر مرواريد
951
الينابيع الفقهية
مستحب ، وكذا تطويل السورة في الصبح وتوسطها في الظهر والعشاء وقصرها في العصر والمغرب ومع خوف الضيق ، واختيار " هل أتى وهل أتيك " في صبح الاثنين والخميس و " الجمعة والمنافقين " في ظهريها وجمعتها ، و " الجمعة والتوحيد " في صبحها ، و " الجمعة والأعلى " في عشائيها ، وتحرم العزيمة في الفريضة . ويستحب الجهر في نوافل الليل والسر في النهار ، وجاهل الحمد يجب عليه التعلم فإن ضاق الوقت قرأ ما يحسن منها فإن لم يحسن قرأ من غيرها بقدرها فإن تعذر ذكر الله بقدرها ، و " الضحى والم نشرح " سورة ، و " الفيل ولإيلاف " سورة وتجب البسملة بينهما ، ثم يجب الركوع منحنيا إلى أن تصل كفاه ركبتيه مطمئنا بقدر واجب الذكر وهو : سبحان ربي العظيم وبحمده أو سبحان الله ثلاثا أو مطلق الذكر للمضطر ورفع الرأس منه مطمئنا . ويستحب التثليث في الذكر فصاعدا وترا والدعاء أمامه وتسوية الظهر ومد العنق والتجنيح ووضع اليدين على الركبتين والبدأة باليمنى مفرجتين والتكبير له رافعا يديه إلى حذاء شحمتي أذنيه وقول : سمع الله لمن حمده والحمد لله رب العالمين في رفعه . ويكره أن يركع ويداه تحت ثيابه ، ثم تجب سجدتان على الأعضاء السبعة قائلا فيهما : سبحان ربي الأعلى وبحمده ، أو ما مر مطمئنا بقدره ، ثم رفع رأسه مطمئنا ، ويستحب الطمأنينة عقيب الثانية والزيادة على الواجب والدعاء والتكبيرات الأربع والتخوية للرجل والتورك بين السجدتين ، ثم يجب التشهد عقيب الثانية وآخر الصلاة وهو : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد ، جالسا مطمئنا بقدره . ويستحب التورك والزيادة في الثناء والدعاء ، ثم تجب التسليم وله عبارتان : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أو : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبأيهما بدأ استحب الآخر . ويستحب فيه التورك وإيماء المنفرد إلى القبلة ثم بمؤخر عينيه عن يمينه والإمام بصفحة وجهه يمينا والمأموم كذلك ، وإن كان على يساره أحد سلم أخرى مومئا إلى يساره ، وليقصد المصلي الأنبياء والملائكة والأئمة والمسلمين من الإنس والجن ،